الأربعاء، 19 أغسطس 2015

الحطّاب والكلب


كان هناك حطاباً يسكن في كوخ صغير ، وكان يعيش معه طفله وكلبه ،
وكان كل ...يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب
ولا يعود إلا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله مع الكلب
لقد كان يثق في ذلك الكلب ثقةً كبيرة ، ولقد كان الكلب وفياً لصاحبه ويحبه
وفي يوم من الأيام
وبينما كان الحطاب عائدا من عمل يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد علـى غير عادته،
فأسرع في المشي إلى أن اقترب من الكلب الذي كان ينبح بغرابة قرب الكوخ
وكان فمه ووجهه ملطخا بالدماء فصعق الحطاب
وعلم أن الكلب قد خانه وأكل طفله ،
فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه خر بعدها صريعا
وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثى على ركبتيه
وامتلأت عيناه بالدموع عندما رأى طفله يلعب على السرير
وبالقرب منه حية هائلة الحجم مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة،
حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي افتداه وطفله بحياته
وكان ينبح فرحا بأنه انقذ طفله من الحية لينتظر شكرا من صاحبه
وما كان من الحطاب إلا أن قتله بلا تفكير
**************
عندما نحب أناساً ونثق بهم
فإننا يجب ألا نفسر تصرفاتهم وأقوالهم كما يحلو لنا
في لحظة غضب وتهور وفي لحظة يغيب فيها التفكير
بل علينا أن نتريث حتى نفهم وجهات نظر الآخرين مهما كانت
حتى لا نخسرهم ونندم حيث لا ينفع الندم

الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

قصة أين يختفي السُّم؟


منذ زمان بعيد، كانت تعيش في الصين فتاة اسمها ”لي لي“، تزوَّجت وذهبت إلى بيت حماتها لتعيش مع زوجها في بيت أسرته، حسب عادة البلاد هناك.

ولم يمضِ قليل وقت إلاَّ ووجدت ”لي لي“ أنها لم تَعُد قادرة على المعيشة مع حماتها على الإطلاق. فإنها وجدت أن شخصيتها لا تتناسب، بل وتختلف كل الاختلاف مع شخصية حماتها؛ وكذلك شخصية حماتها نفس الشيء تختلف معها! فقد كانت ”لي لي“ تغضب من كثيرٍ من عادات حماتها، بالإضافة إلى أن حماتها كانت تنتقد ”لي لي“ دائمًا. ومرَّت الأيام، وعَبَرَت الأسابيع، و”لي لي“ وحماتها لا تكفَّان عن العراك والجدال. ولكن، ما جعل الأمر أسوأ وأسوأ، هو أنه بحسب التقاليد الصينية يجب على الكنَّة (زوجة الابن) أن تخضع لحماتها وتطيعها في كل شيء. وقد تسبَّب كل هذا الغضب والشقاء لزوجها بالحزن والألم الشديد. وأخيرًا، وجدت ”لي لي“ أنها لا يمكنها أن تقف هكذا في مواجهة سوء أخلاق حماتها وتحكُّمها فيما بعد، فقررت أن تفعل أي شيء لتلافي ذلك.

وفي اليوم التالي توجَّهت ”لي لي“ إلى صديق حميم لوالدها، السيِّد هويانج، تاجر أعشاب طبية في القرية التي تعيش بها. وأخبرته بكل الوضع وسألته إن كان يمكنه أن يعطيها بعض الأعشاب السامة حتى تحل مشكلتها مع حماتها مرة واحدة وإلى الأبد. وفكَّر هويانج مليًّا برهة من الزمن، وأخيرًا قال: ”انظري، يا "لي لي"، سوف أساعدك على حل مشكلتك، ولكن عليكِ أن تنصتي لِمَا أقوله لكِ وتطيعيني“.

- فردَّت عليه "لي لي": ”حاضر، يا هويانج، سوف أفعل كل ما تقوله لي“. ودخل هويانج إلى الغرفة الداخلية لدكانه، ورجع بعد عدة دقائق حاملًا رزمة من الأعشاب. وقال لـ "لي لي": ”انظري، أنتِ لا تستطيعين استخدام سمٍّ سريع المفعول لتتخلَّصي من حماتكِ، لأن ذلك سوف يثير الشك في نفوس أهل القرية. لذلك فقد أعطيتكِ بعض الأعشاب التي تبني السموم في جسمها. وعليكِ يومًا دون يومٍ أن تُعدِّي لحماتك أكلة لذيذة الطعم وتضعي فيها قليل أعشاب في إناء للطبخ. ولكي تتأكَّدي من أنه لن يشكَّ فيكِ أحد حينما تموت، فلابد أن تكوني واعية جدًا أن تتصرفي معها بطريقة ودية جدًا. فلا تتجادلي معها وأطيعيها في كل رغباتها، بل عامليها كأنها ملكة البيت“!

وسُرَّت ”لي لي“ جدًا، وشكرت السيد هويانج، وأسرعت إلى البيت لتبدأ خطة القتل لحماتها! ومرت الأسابيع، وتتابعت الشهور، و”لي لي“ تُعِدُّ الطعام الخاص الممتاز كل يومين لحماتها، وتعاملها كأنها أُمها.

وبعد مرور ستة أشهر، تغيَّر كل شيء في البيت. فقد بدأت ”لي لي“ تمارس ضبطها لغضبها من حماتها، حتى أنها وجدت أنها لم تَعُد تتصرَّف معها بحماقة أو بغضب.

وظلَّت ”لي لي“ لا تدخل في مجادلات مع حماتها لمدة 6 شهور، لأن حماتها بدأت تعاملها بحنوٍّ أكثر وبتبسُّطٍ أكثر. وهكذا تغيَّر اتجاه الحماة تجاه ”لي لي“، وبدأت تحبها كأنها ابنتها! بل صارت تحكي لصديقاتها وأقاربها أنه لا توجد كنَّة أفضل من ”لي لي“. وبدأت لي لي مع حماتها يتعاملان معًا كأُم حقيقية مع ابنة حقيقية! أما زوج لي لي فعاد سعيدًا جدًا وهو يرى ما يحدث.

ولكن لي لي كانت منزعجة من شيء ما. فتوجَّهت إلى السيد هويانج وقالت له: ”سيدي هويانج، أرجوك أن تساعدني لتجعل السمَّ الذي أعطيته لي لا يقتل حماتي! فقد تغيَّرتْ إلى سيدة طيبة، وصرتُ أحبها كأنها أُمي. أنا لا أُريدها أن تموت بالسمِّ الذي وضعته لها في الطعام“.

وابتسم هويانج وأطرق برأسه قليلًا ثم قال لها:

”يا لي لي ليس هناك ما يثير انزعاجك! فأنا لم أعطِكِ سمًّا، فالأعشاب التي أعطيتها لكِ كانت فيتامينات لتقوية صحتها. السمُّ الوحيد كان في ذهنكِ أنتِ وفي مشاعرك تجاهها. ولكن كل هذا قد زال بمحبتكِ التي قدَّمتيها لها“.

أَلاَ يحدث مثل هذا الخلاف والشقاق في بيوتنا وكنائسنا وبين أفراد عائلاتنا ورجال كنائسنا؟! وهذا هو العلاج: المحبة!

فلننصتْ ونُطِعْ كلمات الوحي الإلهي لنا جميعًا، ونضعها موضع التنفيذ:

+ «ليُرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث. وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض، شفوقين مُتسامحين كما سامحكم الله أيضًا في المسيح» (أف 4: 32،31)

ﻣﺠﺮﺩ ﺁﻳﺔ

ﻋﺎﺷﺖ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰ ﻋﻴﺸﺔ ﻓﺴﺎﺩ
ﻭﺷﺮ ، ﻭﻗﺪ ﺍﺗﺨﺬﻫﺎ ﺭﺟﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﻌﻪ
ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻤﺤﻄﺔ ﻟﻨﺪﻥ
ﻟﺘﻘﻄﻊ ﺗﺬﻛﺮﺓ ﻟﻠﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻯ
ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻮﺯ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﺐ )ﺳﻴﺮ ( ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻲ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﺘﺬﻛﺮﺓ ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻈﺮﻫﺎ
ﻓﻮﻕ ﺷﺒﺎﻙ ﺍﻟﺘﺬﺍﻛﺮ ﻓﻘﺮﺍﺕ ﻋﺠﻴﺒﺎ "ﻫﻜﺬﺍ
ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺘﻰ ﺑﺬﻝ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻜﻲ
ﻻ ﻳﻬﻠﻚ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﻪ ﺑﻞ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻷﺑﺪﻳﺔ )"ﻳﻮ 3 : 16 (ﻓﺴﺎﻟﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻗﺎﻃﻊ
ﺍﻟﺘﺬﺍﻛﺮ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ، ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ: ﺇﻧﻬﺎ
ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ، ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻫﺬﺍ
ﺍﻷﻣﺮ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻘﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻗﻂ. ﻭﻃﻠﺒﺖ
ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﺷﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻗﺮﺏ ﻣﻜﺎﻥ ﻳﺒﻴﻊ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ.... ﻭﺗﻮﺍ ﺫﻫﺒﺖ ﻭﺳﺎﻟﺖ ﺑﺎﺋﻊ
ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻓﻴﻪ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﻓﻌﺮﻓﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ
ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﻛﺘﺒﻪ، ﻓﺎﺷﺘﺮﺕ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻣﻘﺪﺳﺎ
ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻟﻠﻤﺤﻄﺔ ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺳﺎﻟﺖ ﻣﻦ
ﻭﺟﺪﺗﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻵﻳﺔ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﺧﺮ
ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ
ﺷﺨﺺ ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻵﻳﺔ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ
ﺑﺎﻧﺪﻫﺎﺵ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ":ﻫﻞ ﻛﻨﺘﻢ
ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﻳﺔ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻌﻠﻦ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ؟ "ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﺘﺬﻛﺮﺓ
ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻭﻫﻲ ﻣﻤﺴﻜﺔ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ،
ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺷﺎﺧﺼﺘﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻳﺔ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﺠﻮﻝ
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻣﻦ ﻛﺮﺳﻲ ﺇﻟﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﻭﻫﻲ
ﺗﺴﺎﻝ": ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻗﻮﻝ
ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ؟ " ﻭﻫﻞ ﺃﺩﺭﻛﺘﻢ
ﻣﻌﻨﺎﻩ ؟"ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ
ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻫﺎ ﺑﻌﺮﺑﺘﻪ
ﻭﺩﻋﺎﻫﺎ ﻟﻠﺮﻛﻮﺏ ﻣﻌﻪ. ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﺒﻴﺖ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ":ﺍﻗﺮﺃﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺃﻭﻻ ، ﺛﻢ ﺃﺭﺗﻪ ﺍﻵﻳﺔ
."ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ : "ﻫﻞ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺮﻑ
ﻫﺬﺍ ؟"ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ : " ﻧﻌﻢ ﻭﻗﺪ ﻗﺮﺃﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﻛﻠﻪ "ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ : "ﻋﺠﺒﺎ ! ! ! ﻛﻴﻒ ﺗﻌﻴﺶ
ﻋﻴﺸﺘﻚ ﻫﺬﻩ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﻫﺬﺍ، ﺇﺫﺍ ﻓﻠﻦ
ﺍﻣﻜﺚ ﻣﻌﻚ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ..."ﻭﻋﺒﺜﺎ ﺣﺎﻭﻝ
ﺃﻗﻨﻌﺎﻫﺎ ﻟﻼﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﻭﻋﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ
ﺃﻭﻝ ﻓﺮﺻﺔ، ﻓﺄﺑﺖ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻟﻦ ﺃﻋﻴﺶ ﻣﻊ ﺭﺟﻞ
ﻋﺎﺵ ﻣﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻌﻲ ﻛﻬﺬﻩ ،ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺮﻑ
ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻜﻼﻡ .ﻓﺂﺧﺬﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﻫﻦ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﻭﻫﻨﺎﻙ
ﺭﻛﻌﺎ، ﻭﺳﻠﻤﺖ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻟﻠﻤﺴﻴﺢ ﻭﺳﻠﻢ ﻫﻮ
ﺃﻳﻀﺎ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻟﻠﺮﺏ. ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﺘﺮﻥ
ﺑﻪ ﻭﻋﺎﺷﺎ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺣﻴﺎﺓ ﻃﺎﻫﺮﺓ ﻣﻘﺪﺳﺔ،
ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻴﺘﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﻣﺤﻂ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﻭﻻﺩ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺧﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ

السبت، 15 أغسطس 2015

سهرة روحية في احدى الكنائس

أقامت إحدى الكنائس سهرة روحية تخللها مسرحيات وترانيم تحتفل بالرب يسوع المسيح. كان بين الحضور شاعرٌ شهيرٌ معروفٌ في الأوساط الأدبية. خلال السهرة، مال راعي الكنيسة إلى الشاعر الشهير وطلب منه قائلًا: سيدي، هل تستطيع أن تتلو على مسامعنا المزمور الثالث والعشرين؟

إن ذلك يسرّني للغاية، أجاب الشاعر.

كان الجميع سكوتا وهم يسمعون ذلك الأديب الشهير يتلو المزمور الثالث والعشرين بصوت وقور وإلقاء أديب رائع يخلو من أي عيبٍ. حين أنهى الشاعر إلقاءه، وقف الجميع وصفقوا له بشدّة، طالبين منه أن يعيد ذلك الإلقاء الرائع.
أجاب الشاعر: "أشكركم أيها الأحباء، لكن لا بد أن أعطي فرصة لغيري. هل من بينكم، من يحب أن يلقي على مسامعنا هذا المزمور الرائع؟ " وقف شيخٌ عجوزٌ كانت سنون الحياة قد أحنت ظهره وأثقلت مشيته. تقدم ببطء نحو المنصة، وبصوت ضعيفٍ مرتجفٍ قال:

الرب راعي فلا يعوزني شيئ . في مراع خضر يربضني . إلى مياه الراحة يوردني . يرد نفسي. يهديني إلى سبل البر من أجل اسمه . أيضا إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرا، لأنك أنت معي. عصاك وعكازك هما يعزيانني . ترتب قدامي مائدة تجاه مضايقي. مسحت بالدهن رأسي. كأسي ريا . إنما خير ورحمة يتبعانني كل أيام حياتي، وأسكن في بيت الرب إلى مدى الأيام.

خيّم هدوءٌ عظيم على القاعة حين أنهى ذلك الشيخ كلامه. ثم سُمع صوت غصاتٍ ضعيفة، بينما كان الجميع يمسحون دموعهم بسكوتٍ. بعد بضع لحظاتً، وقف الشاعر وعيناه تترقرقان بالدموع، وقال:

"أيها الأخوة، لديّ اعترافٌ أُقدمه لكم. أنا أعرف ذلك المزمور جيدًا، لكن هذا الشيخ يعرف الراعي الصالح الذي يتكلم عنه المزمور جيدًا.
____________________________

أخي وأختي، أنْ تعرِفَ عن الرب يسوع المسيح لا يعني أنك قد عرفته شخصيا. أنْ تعرِفَ الكتاب المقدس لا يعني أنك قد اختبرت قوة الكلمة في حياتك فعليًا. كان شاول الطرسوسي يعرف الكثير عن المسيح، لكنّه لم يعرفه شخصيا، إلا حين التقاه الرب في طريق دمشق وغيّر قلبه وأعطاه قلبا جديدا، واسمًا جديدًا، وهدفا جديدا في الحياة.

إن اختبار المعرفة الحقيقية، للرب يسوع المسيح، هو أن تنظر لنفسك كما يراك الرب، إنسانا خاطئًا بحاجة إلى الخلاص. هو أيضا، أن ترى الرب يسوع على حقيقته، ابن الله، الذي تجسّد، لكي يفديك على الصليب، ويقرّبك لله. إن المعرفة الشخصية للرب يسوع، هي أن تقبله مخلصا شخصيا لك أنت، وأن تجعله سيدًا على حياتك، وأن تستمتع بدفءِ محبته وحنان صدره لأنه هو راعيك الصالح وأنت خروفه حبيب قلبه.

لا بد أن هذه العلاقة الشخصية ستغيّر تفكيرك ورؤيتك، بل حتى وكلامك. حين تتكلم عن الرب يسوع المسيح، هل يرى فيك الآخرون هذه المعرفة الشخصية والاختبار الفعلي للراعي الصالح؟ هل يرون فيك خروفا سعيدا هانئا محمولا على الأذرع الأبدية؟

إن لم يكن كذلك، فلماذا لا تدعو الرب أن يسكن في قلبك اليوم. حينئذٍ تقدر أن تقول بثقة وسعادة وسلام،

"الرب راعيّ... نعم، إنه راعيّ أنا".

نزول فضائيين للارض

قرر مجموعه من سكان الفضاء أن يتعرفوا علي بني البشر. أخذوا مركبه فضائيه و أنطلقوا إلي الأرض حيث ألتقوا مع جماعه من البشر.

قال أحد سكان الفضاء: أي شيء مثير وعجيب أنتم فعلتموه؟
أجاب الأنسان: لقد أستطعنا أن نصنع مركبه فضاء، و يذهب الأنسان إلي القمر.
قال سكان الفضاء: هذا ليس بشيء، فنحن نستخدمها منذ زمان طويل قبل أن تتعرفوا عليها. ماذا فعلتم أيضا؟
قال الأنسان : لقد أخترعنا الكمبيوتر. جهاز صغير جدا يحوي معلومات و إمكانيات جباره. و نتوقع الكثير من هذا الأختراع.
في سخريه قال سكان الفضاء : و هذا أيضا نعرفه منذ زمان طويل، إنكم متأخرون جداُ. وماذا أيضا؟
قال الأنسان: لقد نزل إلينا كلمه الله الخالق، وصار إنسانا، و حل بيننا ، و صنع عجائب لاتحد.
علق سكان الفضاء:
يالك من كائن عزيز جدا لدي الله، و محبوب لديه!
لقد خلق المسكونه كلها من أجلك!!
يالها من كرامه عظيمه أن يصير إلهنا إنسانا.
أخبرني ماذا فعلت حين نزل إليك كلمه الله المتجسد.
قال الأنسان : قتلناه معلقا علي الصليب

الأربعاء، 12 أغسطس 2015

اليد صاحبة الرجاء !!!


الصورة لجنين في بطن أمه لم يكمل 21 إسبوعاً إسمه سامويل ألكسندر حيث قرر الطبيب جوزيف برونر أن سامويل بحاجة إلى عملية جراحية ولكن لو تم إخراجه من بطن أمه فإنه سوف يموت ، ولذا عليه أن يقوم بإجراء العملية وهو داخل رحم الأم .

لم تمانع الأم (جولي آرماس) من إجراء العملية حيث أنها تعمل ممرضة توليد في نفس المستشفى وهي تعرف جيداً مدى مهارة الطبيب برونر في مثل تلك الحالات حيث أنه قد قام بعدة عمليات مشابهة وقد تكللت جميعها بالنجاح.

وأثناء العملية قام الطبيب بعمل فتحة في رحم الأم ليتمكن من إجراء العملية للجنين ، وبعد أن إنتهى من العملية وبينما هو يحاول إرجاع الرحم إلى مكانه أخرج سامويل يده الصغيرة جداً وأمسك بإصبع الطبيب .

يقول الدكتور برونر : لقد كانت هذه اللحظة من أكثر اللحظات التي مرت في حياتي تأثيراً عليّ لدرجة أنني في تلك اللحظة قد تجمدت مكاني ولم أستطع أن أفعل أي شيء أو أن أحرك إصبعي ، أحسست بأن أطرافي كلها قد تجمدت

وبسرعة كبيرة وقبل أن ينتهي هذا الموقف الأكثر إثارة وعاطفية في العالم تم أخذ هذه الصورة ونشرت في الصحف تحت اسم

اليد صاحبة الرجاء

وقد كتبت الصحف عن هذه الصورة بأن الجنين سامويل قد أخرج يده الصغيرة من رحم أمه ليمسك بإصبع الطبيب وكأنه بذلك أراد أن يقول له ' شكراً لك لإنقاذك حياتي'

تقول الأم أنها بعد أن رأت الصورة ظلت تبكي لعدة أيام ، لقد تعلمت من هذه الصورة بأن الحمل ليس عبارة عن عجز و مرض وتعب بل هو إعطاء حياة لشخص آخر صغير وضعيف بحاجة إليك وإلى حمايتك.

لقد نجحت العملية 100% وولد سامويل بعد أن أتم فترة الحمل وهو الآن بصحة جيدة

الام العجوز وكوب الحليب

سقط كوب الحليب من يدها وانكسر
فصرخ ابنها في وجهها وترك الغرفة غاضبا
فكتبت له رسالة صغيرة
وعندما عاد ابنها وجدها نائمة على كرسيها كالعادة والخطاب في حجرها فأخذه وقرأه:
...
ابني وحبيبي : أنا اسفة .. فقد أصبحت عجوزا ..
ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري
ولم أعد أنيقة جميلة الرائحة !!! فلا تلمني
وأنا لا أقوى على لبس حزائي !! فساعدني
و لا تحملني قدماي الى الحمام !! فامسك يدي
وتذكر كم أخذت بيدك لكي تستطيع أن تمشي
ولا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطء كلماتي
فسعادتي من المحادثة الآن فقط أن أكون معك
فضحكاتك كانت تفرحني عندما كنت صغيرا
فلا تحرمني من ابتسامتك الان
فأنا ببساطة أنتظر الموت !!!
لقد كنت معك حين ولدتك
فكن معي ..
حين أموت !!!!
...
مسح الابن دموعه في طرف ثوب امه
واخذ يقبل يدها ويقول لها سامحيني
...
ولكن كانت يدها باردة كالثلج