الجمعة، 6 نوفمبر 2015

لست خائفة!!



كانت سيدة وزوجها واقفين على سطح سفينة أثناء هبوب زوبعة هائلة..
وكانت الأنواء تعصف فتلعب بالسفينة لعب النسيم بالريشة الخفيفة.. وكانت السيدة تمسك بكلتا يديها بأحد الأعمدة لتحفظ نفسها من السقوط، وقد كان خوفها بالغاً منتهاه عندما سألت زوجها ما إذا كان خائفًا..!! فلم يجبها الزوج بكلام ولكنه جرّد سيفه ووضع ذبابته على قلبها..
ثم سألها: ألا تخافين؟!
- أجابت كلا..
فقال.. لماذا لا تخافين..؟ ألا ترين السيف يلامس صدرك؟
أجابت نعم أرى ولكنى لست بخائفة لأن السيف مع زوجى..
فقال.. وكذلك المسيح هو الذي يمسك الزوبعة لذلك لست بخائف..!

الكلب الطماع

ذات يوم كان هناك كلب يتجول في البلدة فرأى جزاراً يقطع اللحوم والعظام. وقف الكلب قرب ذلك الجزار متمنياً الحصول على قطعة لحم أو عظمة كي يسد بها جوعه.

وفجأة وبينما كان الجزار يقطع اللحوم، طارت عظمة وعليها قطعة من اللحم باتجاه الكلب الذي شعر بسعادة غامرة فسرق تلك العظمة وراح يمشي بها بعيداً حاملها بين فكيه.

وعندما وصل الكلب إلى الجدول مشى فوق الجسر الصغير ليعبر إلى الضفة الأخرى، فنظر إلى الماء ورأى انعكاس نفسه في الماء لكنه لم يدرك ذلك، فقد ظن أن ما يراه كلب آخر يحمل بين فكيه عظمة أخرى مختلفة عن التي معه.

تأمل الكلب في انعكاسه وفكر قائلاً لنفسه: "يا للروعة، لو تمكنت من سرقة تلك العظمة أيضاً ستصبح لدي عظمتين بدلاً من واحدة." وحالما بدأ الكلب ينبح وهو ينظر إلى انعكاسه في الجدول، سقطت منه العظمة في الماء لما فتح فمه وضاعت منه.

عندها قال الكلب لنفسه: "تباً ما كان علي أن أكون جشعاً وأسعى وراء تلك العظمة الأخرى."

د/ إيشان وارادة السماء

قصة حقيقية تستحق القراءه
..قصة عجيبة في احد الايام خرج الطبيب الجرآح الشهير د/ إيشان على عجل الي المطار للمشاركه في االمؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقى فيه تكريماً على إنجآزاته الكبيره في علم الطب, وفجأه وبعد ساعه من الطيران أعلن الطيار ان الطائره اصابها عطل كبير بسبب صاعقه وستهبط اضطرارياً في اقرب مطار.بعد ان حطت الطائره في المطار توجه الدكتور الى استعلامات المطار مخاطباً أنا طبيب عالمي كل دقيقه عندي تساوي ارواح الناس وانتم تريدون ان ابقى 16 ساعه بانتظار طائره, اجآبه الموظف يادكتور اذا كنت على عجله من امرك يمكنك استئجار سياره ، فرحلتك لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسياره, رضى د/ ايشآن على مضض وأخذ سياره وظل يسير وفجاه تغير الجو وبدأ المطر يهطل مدراراً واصبح من العسير أن يرى امامه... وظل يسير وبعد ساعتين ايقن انه قد ظل الطريق واحس بالتعب رأى امامه منزل صغير فتوقف عنده وطرق الباب فسمع صوت امراه كبيره تقول تفضل بالدخول كائناً من كنت فالباب مفتوح, دخل وطلب من العجوز المقعده ان يستعمل الهاتف ضحكت العجوز وقالت اي هاتف يابني الا ترى اين انت هنا لايوجد كهرباء ولا هاتف ولكن تفضل واسترخي وخذ لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك بعض الطعام كل حتى تسترد قوتك... شكر الدكتور المرأه واخذ ياكل بينما كانت هي تصلي وتدعو وانتبه الى طفل صغير نائم لايتحرك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاه وصلاه.استمرت العجوز بالصلاه والدعاء طويلاً, فتوجه لها قائلا: لقد اخجلني كرمك ونبل اخلاقك أتمني أن يتقبل الله صلاتك... قالت العجوز : لقد تقبل الله صلواتي جميعا ما عدا واحدة... فقال لها الدكتور وماهي؟قالت له هذا الطفل الذي تراه حفيدي يتيم الابوين, اصابه مرض عضال عجز عنه كل طبيب هنا وقيل لي ان هناك جراحا كبيرا قادرا على علاجه يقال له د/ ايشان, ولكنه يعيش بعيداً من هنا وانا لاطاقه لي باخذ هذا الطفل الى هناك واخشى ان يشقى هذا المسكين وأنا أصلي من أجل ذلك...بكى الدكتور وقال : أمي ان صلاتك قد عطلت الطائرات وأنزلت الصواعق وجعلت السماء تمطر كي يأتي الله بي اليكِ...قد علمت انك تستطيع كل شيئ ولا يعسر عليك أمر(أيوب2:42)

المعلمة وورقة الذكريات

طلبت المعلمةُ الأمريكية من تلاميذها أن يُخرج كلٌّ منهم ورقةً، ويكتب قائمةً بأسماء زملائه في الفصل، مع ترك مساحة فارغة بين كل اسم والآخر. ثم سألتهم أن يفكروا في أجمل شيء يمكن قوله عن كل زميل، ليكتبه تحت اسمه. جمعت المعلمة الأوراق، يوم العطلة، كتبت كل اسم في ورقة مستقلة، وتحته قائمة بما قاله الزملاءُ عنه. ومع أول الأسبوع أعطت كلَّ طالب وطالبة الورقة التي تحمل آراء الآخرين فيه.
بعد برهة بدأ الفصل يبتسم. وترددت في أرجاء الفصل عبارات مثل: ’حقًّا؟ لم أعرف أنني أعني شيئًا لأي أحد!‘، ’لم أكن أعرف أن الآخرين يحبونني هكذا!‘.
مرَّ اليومُ ونسي التلاميذُ أمر الأوراق، لكن الاختبار أَنجز غرضه، وأتى ثمرَه. فالصغار كانوا سعداء بأنفسهم وبزملائهم الآخرين. وكبرت تلك المجموعة من الطلاب، وانتقلوا من صفّ إلى صف، وتخرجوا من المدرسة.
بعد سنوات طوال، صار أحدُ الطلاب الصغار ضابطًا، وقُتل في حرب فيتنام. حضرت المعلمةُ الجناز وكانت المرة الأولى التي ترى فيها جنديًّا في كفن عسكري. كان وسيمًا وناضجًا. امتلأتِ الكنيسةُ بأصدقائه القدامى وأحاطوا بالنعش، وحمل أحد زملائه الجنود «بساط الرحمة» جوار التابوت. وكانت المعلمة آخر من بارك الجثمان. فجاء إليها الجندي وسألها: «هل أنتِ معلمة «مارك» لمادة الرياضيات.» أومأتْ بالإيجاب، فقال الجندي: «كان مارك يتحدث عنك كثيرًا.»
بعد الجناز، جاء والد مارك ووالدته للتحدث مع المعلمة.
«نودُّ أن نُريكِ شيئًا،» قال أبوه، وهو يفتح محفظته ويُخرج بحرص ورقتين صفراوين مُرمَّمتين بشرائط لاصقة: «وجدوا هذه فوق جثمان مارك حينما قُتل. ربما تتعرفين عليها.» تعرفت المعلمةُ على قائمة الصفات الطيبة التي كتبها الزملاءُ في مارك.
«نشكرك كثيرًا على فِعل هذا،» قالت والدة مارك وهي تغالب دموعَها. «كما ترين كان مارك يعتبرها ثروته.»
شرع زملاءُ مارك القدامى في التجمّع حول الأم والأب والمعلمة، وحول الورقة الثمينة. ابتسم تشارلي ببعض خجل وقال: «أنا أيضًا مازلت أحتقظ بقائمتي في درج مكتبي.» وقالت زوجة تشاك: «طلب مني تشاك أن أضع قائمته في ألبوم زفافنا.» وتمتم الزملاءُ: «أظن أننا جميعًا نحمل قوائمنا.»

جميلٌ أن نخبر الذين نحبهم أنهم مُهمون واستثنائيون في حياتنا. دعونا نخبرهم أنهم يعنون الكثير لنا، قبل فوات الأوان.

كاهن يقتل الناس!!



يحكى أنه في احدى قداسات الأحد دخل رجلان ملثمان الكنيسة
كانت الكنيسة ممتلئة بالخدام الكبار فى الكنيسة والشباب والشابات والسيدات والرجال فقد كان عددهم كبير جدا يصل إلى 2000 شخص
وفجأة وقف الرجلان الملثمان على الخورس ووجّهوا مدافعهم ناحية الشعب وما أن رأى الشعب هذه المدافع صوبهم حتى هربوا واتجهوا مسرعين نحو أبواب الخروج من الكنيسة
فنادى أحد الرجلين بصوت مرتفع "حد هيخرج تاااااانى؟؟
فخرجت مجموعة أخرى من الكنيسة.. ولم يتبقى سوى اعداد قليلة جداً لا تصل إلى 30 شخص
وقالوا بصوت واحد قوى مش هنسيب الكنيسة عايزين نموت فيها
وهنا كانت المفاجأة عندما كشف الرجلان عن هويتهما
فنجد أحدهم يقول للآخر
خلاص يا أبونا كل المنافقين خرجوا.. دلوقتى تقدر تبتدى القداس مع أولاد المسيح الحقيقيين
يااااااااااه..يالها من مفاجأة.. من منا يتوقع حدوث ذلك
أراد هذا الكاهن أن يثبت أن ليس كل من يذهب للكنيسة يذهب من أجل الله ولكن ربما هناك أسباب أخرى
ولكن ما هى الأسباب التى قد تجعلنى أذهب للكنيسة سوى التحدث مع الله والصلاة
قصة غريبة فعلاً ولكن لو كنت أنت فى الكنيسة دى كنت هتجرى ولا كنت هتستنى

الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

البشاشة والترحاب

يروى ابونا بولس جورج موقف حدث معة شخصيا هو وزوجتة ويقول

انا اشكر ربنا انة اعطى لزوجتى لسان حكيم . وفى مرة من المرات وانا راجع ومروح البيت غلطت غلطة كبيرة وكلمت مراتى فى التليفون وقولتها مش عايزة حاجة اجيبها وانا جاى فى طريقى
قالت لى معلش يا بابا انا النهاردة متاخرة النهاردة شوية ،وانا واقفة فى الاخزاخانة طول النهار فلو سمحت هات لى وانت جاى من السوق كذا وكذا وكذا ...
يوميها كان يوم اجتماع السيدات ، انا خلصت اجتماع السيدات وعملت المكالمة اللى كانت فى غير محلها دى وبعدين روحت رايح السوق اجيب لمراتى اللى هى عايزاه ،انا دخلت السوق ومش عايز اقول لكم على اللى حصل......
سيدات كنيسة مارمرقس كلها فى السوق واتلموا واهلا يا ابونا وازيك يا ابونا.... وبياعين السوق كلهم بيتفرجوا عليا وانا بقيت فى نص هدومى ومكسوف وعايز امشى جرى وكل واحدة منهم عايزة تنقى لى وعايزة تسالى وعايزة تدفع لى .
بقيت فى نص هدومى وعمال الم فى نفسى وعمال اقولهم انا مش عايز حاجة يا جماعة انا بس عايز طماطم بقوا يقولو لى طب انا اجيب لك الطماطم بس اوعى يضحك عليك ويديهالك بكذا دى هى بكذا واوعى تخدها طرية وكلام كتير بقى....
وانا واقف عمال اعرق ومش اقل من 20 ست موجودين.
المهم اخدت الطلبات ورايح البيت وانا غضبان وعلى اخرى وناوى اقول لمراتى اول مرة واخر مرة اخش السوق تانى فانا دخلت ومراتى فتحت لى باب الشقة.
وقالت لى يا سلام يا بابا لما بحس انك داخل البيت وشايل فى ايديك خير بحس ان ربنا داخل وهو اللى بيحط الخير على السفرة بايدة ربنا يخليك ليا ومنتحرمش منك

لقيت نفسى بقولها عايزه حاجة تانى من تحت !!!!!

"(أم 15: 1): اَلْجَوَابُ اللَّيِّنُ يَصْرِفُ الْغَضَبَ، وَالْكَلاَمُ الْمُوجعُ يُهَيِّجُ السَّخَطَ."

ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﺗﺠﻮﺯ


ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ
ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﺛﻼﺙ ﺑﻨﺎﺕ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺃﻟﻒ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﺟﻨﻴﻪ
ﻭﻓﺤﺺ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺘﻲ
ﺳﺘﻮﺯﻉ ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﻉ ﺷﻲﺀ ﻣﻨﻬﺎ
ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺗﻜﻔﻰ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ.
ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﻭﺣﺰﻥ ﺍﻟﺨﺪﺍﻡ ﻟﻌﺠﺰﻫﻢ ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ، ﺃﻗﺒﻞ ﺧﺎﺩﻡ
ﻭﻣﻌﻪ ﻣﺒﻠﻐﻘﺪ ﻭﺻﻞ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺣﺒﺎﺀ
ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻗﺪﺭﻩ ﺃﻟﻒ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎً
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺘﺒﺮﻉ ﻳﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﻳﻮﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ
ﻟﻠﻐﺮﺽ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺒﻪ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻪ
ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻗﺎﻝ :
ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺑﻨﺎﺕ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎﺟﺎﺕ. ﻓﺎﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﻜﻞ ﻓﺮﺣﺎً
ﻭﺷﻜﺮﺍً ﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺪﺑﺮ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺃﻭﻻﺩﻩ ﺑﻜﻞ
ﺩﻗﺔ.
ﻻﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻈﺎﻟﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺴﻰ ﻋﻤﻠﻜﻢ
ﻭﺗﻌﺐ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻇﻬﺮﺗﻤﻮﻫﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﺳﻤﻪ
ﺍﺫ ﻗﺪ ﺧﺪﻣﺘﻢ ﺍﻟﻘﺪﻳﺴﻴﻦ ﻭﺗﺨﺪﻣﻮﻧﻬﻢ